إختراعات غريبة للسفر عبر الزمن!

3 346

إذا مللتم من رحلاتكم المعتادة لذات الأماكن والمعالم، ندعوكم للقيام برحلة عبر الزمن تخترقون فيها الزمان والمكان مسافرين إلى فترات زمنية موغلة في القدم أو في المستقبل.


 
بالرغم من إن الفكرة لم تطبق بشكل عملي بعد، إلا أن تصريحات “أينشتاين” بأن الزمن مثل قطعة قماش يمكن اختراقها للعودة للخلف، جعلت الكثير من العلماء يقضون معظم حياتهم في البحث عن لغز السفر عبر الزمن، وكيف يمكن اختراق الوقت والزمان والمكان.
 
وفي النهاية أعلنت بعض الدول أنها نجحت في الأمر بشكل أو بآخر، كما كشف أشخاص عن خوضهم تجربة السفر عبر الزمن بشكل غير مفهوم لهم ولنا.
 
إيران تبتكر آلة The Aryayek
 
الإختراع الإيراني ليس مجرد آلة زمن عادية تنقل البشر إلى المستقبل أو الماضي، ولكنها فقط تتنبأ بما على وشك الحدوث لأي شخص لمدة 5 أو 8 سنوات من خلال بصمة يده.
 
وفقاً لهذا الاختراع، ستتمكن السلطات الإيرانية من التنبوء بإمكانية وقوع نزاع عسكري في منطقة الشرق الأوسط، أو التقلبات في أسعار العملات أو أسعار النفط، والاستعداد لأي خطر قد يهدد أمنها في المستقبل القريب.
 
فجهاز The Aryayek لديه القدرة على معرفة مستقبل أي شخص من خلال جهاز كمبيوتر قياسي وخوارزميات متطورة، وتصل دقته في تحديد النتائج إلى 98%.
 
ابتكار الإيرانيين ليس الأول من نوعه في عالمنا، حيث تعتقد الدول الغربية أنه مسروق في الأصل من الصينيين، الذين سبق لهم تقديم نماذج عديدة لآلة الزمن، ولكنها لم تتمكن من السفر للماضي أو المستقبل، أو تغيير أحداثهم.
 
كما سبق لمعهد أبحاث إسرائيلي، بالتعاون مع علماء من “مايكروسوفت”، التوصل لجهاز مشابه يقوم بتحديد المستقبل وفقاً للنتائج التي يحصل عليها بدقة 90%، وهو نفس الأمر الذي تكرر في بريطانيا منذ سنوات عديدة، أي أن الابتكار موجود بالفعل وله نماذج سابقة.

تعليقات الفيس بوك

تعليق

3 تعليقات
  1. محمد مصطفى مصطفى يقول

    شىء لا يصدقة عقل

  2. MARAM يقول

    لا احد يعلم ماذا سيحدث في المستقبل او ما حدث في الماضي الا الله سبحانه وتعالى
    الدليل في قوله : ( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ){الأنعام: 59}.

  3. محمد يقول

    شىء لايصدق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط