التصميم المعجز لبلورات الثلج

0 1٬521

عندما يتفحص المرء بلورات الثلج يرى أشكالاً متعددة و مختلفة فيما بينها. ويعتقد الباحثون أن متراً مكعباً من الثلج يحتوي على 350 مليون بلورة ، وهذه البلورات جميعها تتخذ شكل مضلع سداسي، بيد أن هذه المضلعات السداسية تختلف فيما بينها من ناحية الشكل الذي تتخذه.


 
ولكن كيف ظهرت هذه الأشكال؟ كيف اختلفت فيما بينها؟ كيف حدث هذا التناسق فيما بينها؟
ما زالت الأبحاث جارية من قبل العلماء للتوصل إلى أجوبة عن هذه الأسئلة.
 

 
وكل شيء جديد يكتشف يضاف إلى رصيد الإعجاز الموجود في تصميم هذه البلورات الثلجية، إن الشكل المضلع السداسي للبلورة الثلجية، والتي لها أنواع مختلفة من ناحية التناسق والتماثل فيما بينها، يعد دليلاً على الإبداع الإلهي في الخلق، ولا شك فهو البديع (أي الخالق دون وجود أنموذج سابق لخلقه) جل جلاله، وهو الله الذي خلق الأشياء في أحسن صورة.
 

 
و عندما نتفحص البلورة الثلجية سنجد أمامنا جانبياًَ آخر من الإعجاز الإلهي. إن هذه البلورات الثلجية التي تتجمع لتأخذ أشكالاً عديدة مثل الصحون الصغيرة والكبيرة، أو الشكل النجمي أو حتى الشكل الدقيق جداً الذي يشبه رأس إبرة تحقق هذا الاختلاف في التشكل بوسيلة مثيرة للحيرة في العقول.
 

 
ولا شك في أن هذا التركيب البلوري لحبات الثلج قد جلب انتباه الباحثين منذ سنوات عديدة، فقد أجريت الأبحاث ومازالت مستمرة منذ سنة 1945 لاكتشاف العوامل التي تشكل هذه البلورات بهذه الأشكال المختلفة، فحبة الثلج تتألف من أكثر من مئتي بلورة ثلجية، والبلورات الثلجية هي عبارة عن مجموعة من جزيئات من الماء مرتبة ومنظمة بتناسق باهر فيما يبنها، و توصف هذه البلورات الثلجية بأنها بناء معماري بارع جداً، وهي تشكل عندما يمر بخار الماء خلال السحاب متعرضاَ للبرودة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد